Tuesday, December 11, 2018

هل تعرف ما هو “البلاسيبو” الدواء الوهمي؟

“البلاسيبو” (Placebo) هو مادة تبدو كدواء لكنها لا تحتوي على مواد فعالة لها تأثير على صحة متعاطيها، ويطلق عليه أيضا اسم “الدواء الوهمي”.
ويستخدم البلاسيبو في الدراسات العلمية الطبية، حيث يقسّم المشاركون إلى مجموعتين، الأولى تتعاطى العقار الحقيقي، والثانية تتعاطى العقار الوهمي، ولا يتم إخبار المشاركين بذلك.
ويهدف إعطاء البلاسيبو إلى معرفة ما إذا كانت النتائج للعقار القيد الاختبار حقيقية أم أنها لا تختلف عن الدواء الوهمي الذي لا يحتوي أي مواد فعالة.
تأثير الدواء الوهمي (Placebo Effect)
في التجارب فإن الدواء الوهمي قد يعطي النتائج التالية:
  • عدم حدوث تغييرات لدى المتعاطي.
  • حدوث تغييرات إيجابية، مثل إذا كانت الدراسة عن عقار لتحسين النوم، فسوف يتحسن نوم الأشخاص الذين تناولوا العقار الوهمي.
  • حدوث تغييرات سلبية، مثل تراجع ساعات النوم.
  • حدوث آثار جانبية، مثل زيادة التبول مثلا.
  • شعور المريض بتحسن، لكن من دون وجود تحسن حقيقي، مثلا إذا كان الاختبار على عقار للربو، قد يقول المريض إن تنسفه أصبح أحسن، رغم أن اختبارات الجهاز التنفسي تقول إنه لا فرق.
ما سبب تأثير الدواء الوهمي؟
يُعتقد أن الدواء الوهمي يؤثر عبر التأثير على التصور العقلي للشخص، الأمر الذي ينعكس على التفاعلات الكيميائية والفسيولوجية في جسمه، إذ إن الشخص يكون لديه تصور عقلي بأنه عندما يتعاطى العلاج سوف يتحسن، ولذلك يشعر بتحسن. والعكس صحيح أيضا، فإذا كان يعتقد أن هذا الدواء سوف يؤدي لمضاعفات سوف يشعر بها.
وتأثير البلاسيبو قد يكون نفسيا فقط: أي شعور الشخص بتحسن أو تراجع دون تأثيرات جسمية، كما قد يكون جسديا مثل تسارع نبض القلب مثلا إذا أعطي الشخص عقارا وهميا وتم إخباره بأنه منشط للعضلات.
وتشير الدراسات إلى أن الدواء الوهمي يمكن أن يكون له تأثير على حالات مثل الاكتئاب والألم واضطرابات النومومتلازمة القولون العصبي ومشاكل انقطاع الطمث.

أدوية قد تسبب الجلطة الدماغية

خلص علماء جامعة أبردين البريطانية بعد دراسة مجموعة من الأدوية الشائعة الانتشار التي يتناولها متقاعد بين كل ثلاثة إلى أن الفاليوم والإيموديوم والكودين قد تضاعف احتمال جلطة الدماغ.
وبينت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأدوية بكثرة يتعرضون للإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 59 في المئة أكثر من الآخرين ويتوفون بسببها بنسبة 86 بالمئة.
وأكد فريق الباحثين البريطاني أنه لا يوجد بين هذه الأدوية شيء مشترك سوى تأثيرها في النظام الكوليني للجسم الذي يضبط عمل القلب وأعضاء الجسم المهمة الأخرى كالأمعاء.
وتبين سابقا لفريق العلماء المذكور، أن هذه الأدوية تسبب فقدان الذاكرة  وتزيد من احتمال فقدان التوازن، كما اثبتوا بعد دراسة حالات 22000 شخص أنها تزيد من احتمال تخثر الدم المسبب للجلطة الدماغية.
وفي بيان صدر عنه، كتب فريق العلماء: “الاستنتاجات التي توصلنا إليها مهمة جدا، لأنه في كل 22 ثانية هناك من يتوفى بسبب الجلطة الدماغية في العالم.
الأدوية المذكورة تلعب دورا مهما في علاج أمراض مختلفة، لذلك نحن لا ندعو إلى الامتناع عن تناولها نهائيا، لكننا نشدد على وجوب أن نتذكر بأنه ليس هناك دواء سحري لأن لكل دواء فوائد وأضرار.
نتائج بحثنا ستساعد المرضى والأطباء على التفكير بعناية عند وصف الأدوية التي تسبب الجلطة الدموية”.
النظام الكوليني- هو مجموعة من الخلايا العصبية المترابطة التي تفرز الأستيل كولين الموجود في بعض الأجزاء الأمامية للدماغ وتنتشر محاورها في جميع أنحاء القشرة الدماغية مع أكبر تمثيل لها في المناطق الحواف حولها.
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2017 ملوك الطبخ | وصفات طبخ | منوعات