منوعات

آخر المقالات

منوعات
جاري التحميل ...

تعليقات التعازي على الإنترنت غير مفيدة


ربما تعتقد بأنك تعرف جيدًا متى تكون صديقًا داعمًا في وقت الضياع والحزن الذي يتعرض له أصدقاؤك، فقد تلجأ إلى مواساتهم بسيل من العبارات "الحانية"، لكن يشير تقرير جديد إلى أن الكثير منا -خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي- ربما يكونون غير قادرين على تقبل مثل هذه المواساة.

كشف استطلاع أن معظم الأشخاص الذين يشعرون بالحزن لفقد أحبائهم يجدون المشاركات وتعليقات وسائل التواصل الاجتماعي أو رسائل المواساة كـ(شد حيلك أو غيرها) يراها غير مجدية أو مزعجة والبعض يجدها مستفزة بشكل لا يحتمل، فالغريب أن أي شخص كان ليعتقد بأنها فكرة جيدة، في حين أن الشخص غالبًا ما يحتاج ما لا يقل عن عام واحد للتكيف مع فقدانه لشخص مقرب.

وجد الاستطلاع الذي شمل أكثر من 1000 من البالغين في الولايات المتحدة أن أكثر من ثلثي الذين تعرضوا لحزن شديد في السنوات الثلاث الماضية، ليس فقط لفقدان أحد أفراد أسرتهم، بل بما فيه فقدان مهنة، صديق، ممتلكات، أو الصحة الجيدة.

وهنالك العديد من الأعراض الأخرى يشعر بها الشخص بدلًا من الحزن، حيث يشعر البعض فقط بالغضب، والبعض الآخر متعب بشكل غير مفهوم، والعديد من الأعراض الجسدية المتخفية، مثل الأرق، وفقًا لبحث ويب إم دي.

حتى تتمكن من مساعدة صديق في تلك المواقف، أو إعطاء نفسك الوقت والمساحة خلال فقدانك لشئ تعلقت به يتحدث الدكتور سيث جيهليهان أستاذ علم النفس بجامعة بنسلفانيا ومساهم في WebMD، لـ "ديلي ميل" حول المآزق التي نمر بها جميعًا أو نقع فيها، وكيفية كبح مشاعرنا غير المفيدة إلى حد ما.

نحاول جميعًا القيام بأحد شيئين: "نحاول إصلاح حزن الشخص، وأخذه بعيدًا، إما عن طريق التقليل من حزنه، قائلًا" أنا مندهش لما أنت غاضب لتلك الدرجة!، أو بمحاولة تقديم المشورة، كل هذه الأشياء قد تكون "أشياء حسنة النية، لطيفة، لكنها لن تترك قبول أو استجابة جيدة عند الطرف الآخر".

الشئ الآخر الذي نفعله أن نختفي، نحن نفعل الكثير ولكنه قليل أيضًا، نظهر على الفور نقول لهم "أنا آسف للغاية لخسارتك"، "كل شيء يحدث لسبب ما"، "ربما يجب عليك قراءة هذا الكتاب"، وبعد فترة قصيرة نسبيا من الوقت، نختفي.

ونادرا ما كانت تلك التكتيكات فعالة، حيث تركت أثرًا بنسبة لا تزيد عن 46%، يقول الدكتور جيهليهان بدلًا من اللجوء لتلك الأشياء يمككنا أن نلجأ لحل أفضل، فوفقًا للطبيعة الإنسانية محاولة الجلوس مع الشخص، وحاول قدر الإمكان أن يكون حضورا مألوفا، فغالبًا يحتاج "شخص ما موثوق به حوله، يمكنه الاتصال به، شخص ما يمكن أن يتحدث معه عن دراستهم، انتقالهم من مكان لآخر، أو عن ذلك الزميل المزعج، و"إذا أرادوا التكلم بالطبع عن فقدهم لشخص عزيز".

ويضيف جيليهان "كن أقل نشاطًا ولكن حاضرًا، مجرد الجلوس مع الشخص لتصبح له أذن صاغية إذا أراد التحدث عن أي شيء، أو مشاهدة التلفزيون معهم، هو أفضل ما تقدمه لهم، وإذا كنت غير قريب من ذلك الشخص ولا تعرف كيف تساعده فربما ترك رسالة مختصرة له قد تساعد أحيانًا.

التعليقات

loading...


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

موقع ملوك الطبخ

موقع ملوك الطبخ يقدم أشهى وأسهل وصفات الطبخ من جميع وصفات طبخ سريعة و شهية الاصناف . سواء الاطباق الرئيسية او الحلويات الغربية والشرقية وغيرها

Follow by Email