منوعات

آخر المقالات

منوعات
جاري التحميل ...

سبب نزول سورة المجادلة

سبب نزول سورة المجادلة



سورة المجادلة
تعدُّ سورة المجادلة من السور المدنية التي نزلتْ على قلبِ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في المدينة المنورة، وقد نزلت بعد "سورة المؤمنون"، وهي السورة الثامنة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف، ويبلغ عدد آياتِها اثنتين وعشرين آية، وهي السُّورةُ الأولى في الجزء الثامن والعشرين في القرآن الكريم، وجدير بالذكر أنَّ لفظ الجلالة "الله" وردَ في كلِّ آية من آياتِ السورة، وهذا المقال مخصص للحديث عن سورة المجادلة من حيث سبب النزول وسبب التسمية والفضل.

سبب تسمية سورة المجادلة
تختلف أسباب التسميات في سور القرآن الكريم بين سورة وأخرى، وبقليلٍ من البحث والتفكير في تفسير يمكن الوصول لسبب تسمية سورة، والاختلاف الحاصل بين سور الكتاب في أسباب التسمية، عائد إلى ما تحتوي كلِّ سورة بشكل خاصّ، فبعض سور القرآن تُسمّى بمطالعها، أي بالكلمات التي تُفتَتَحُ بها السورة، كسورة القارعة وسورة الواقعة، وبعض السور تُسمّى على اسم حادثة أو قصة مهمة وردتْ في آياتِها كسورة البقرة وسورة الكهف، وأمَّا فيما يتعلَّقُ بسورة المجادلة فإنَّ سبب تسميتها بهذا الاسم عائد إلى ورودِ قصّة مضمونها ما يأتي:

اشتكتْ بعض النساء أزواجهنَّ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ومن بينهم الصحابية خولة بنت ثعلبة -رضي الله عنها-، وهي التي جادلتِ الرسول وسمع الله شكواها وجدالها فُسمّيت السورة باسمها، قال السيدة عائشة -رضي الله عنها-: "تبارك الذي وسِع سمعُه كلَّ شيءٍ، إني لَأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ويخفَى عليَّ بعضُه وهي تشتكى زوجَها إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وهي تقولُ: يا رسولَ اللهِ أكل شبابي ونثرتُ له بطني حتى إذا كبرتْ سِنِّي وانقطع له ولدي ظاهَر مِنِّي، اللهمَّ إني أشكو إليك، قالت عائشةُ فما برِحتْ حتَّى نزل جبريلُ -عليه السَّلامُ- بهؤلاء الآياتِ: "قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا" ، ومن هنا جاءت تسمية هذه السورة بهذا الاسم والله تعالى أعلم .

سبب نزول سورة المجادلة
إنَّ اختلاف أسباب نزول الآيات القرآنية قائم على اختلاف الحوادث التي تقتضي نزول الآية لتعليم الناس أو تبشيرهم أو تحذيرهم، وفيما يخصُّ سورة المجادلة فقد وردَ في سبب نزولها روايات عدّة ومن هذه الروايات:

الرواية الأولى في سبب نزول هذه السورة هو مجادلة خولة بنت ثعلبة للرسول -صلّى الله عليه وسلّم- وهي تشتكي زوجها للرسول، ووردت هذه الرواية عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت: "تبارك الذي وسِع سمعُه كلَّ شيءٍ، إني لَأسمعُ كلامَ خولةَ بنتِ ثعلبةَ ويخفَى عليَّ بعضُه وهي تشتكى زوجَها إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وهي تقولُ: يا رسولَ اللهِ أكل شبابي ونثرتُ له بطني حتى إذا كبرتْ سِنِّي وانقطع له ولدي ظاهَر مِنِّي، اللهمَّ إني أشكو إليك، قالت عائشةُ فما برِحتْ حتَّى نزل جبريلُ -عليه السَّلامُ- بهؤلاء الآياتِ: "قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا".
وفي رواية ثانية، وردَ عن عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: " الحمدُ للهِ الذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تُكَلِّمُه في جانِبِ البيتِ، أسمَعُ ما تقولُ فأنزَل اللهُ -عزَّ وجَلَّ-: "قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا.."  والله تعالى أعلم .
فضل سورة المجادلة
إنَّ فضل السور القرآنية يندرج تحت فضل القرآن الكريم بشكل عامّ، فالسور جزء لا يتجزَّأ من كتاب الله، ولأنَّ القرآن كلُّهُ خير، فلا شكَّ أنَّ كلَّ سورة قرآنية تحمل فضلًا عظيمًا فهي متعبدة بتلاوتها وهي غنية بالأحكام والعبر والمواعظ فهي كلام الله الحكيم العليم، وقد خصَّ الله تعالى بعض السور القرآنية بفضل خاص دون غيرها من السور، وأمّا فيما يخص سورة المجادلة فهي من السور التي لم يصحّ في فضلها شيء ثابت عن النبيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلّا أنَّ فضلها يندرج تحت فضل سائر سور القرآن الكريم، ويا لسعد صاحب القرآن تلاوةً وتعبدًا، فقد وردَ عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في الحديث أنَّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: "مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلهُ بهِ حَسَنةٌ والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها". ، والله تعالى أعلم .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

موقع ملوك الطبخ

موقع ملوك الطبخ يقدم أشهى وأسهل وصفات الطبخ من جميع وصفات طبخ سريعة و شهية الاصناف . سواء الاطباق الرئيسية او الحلويات الغربية والشرقية وغيرها
jquery