منوعات

آخر المقالات

منوعات
جاري التحميل ...

من هم التتار والمغول

من هم التتار والمغول




التتار والمغول

التَّتار أو التَّتر كلمة أطلقها العرب على مجموعة القبائل المغولية التي اجتاحت الشرق العربي وبلاداً إسلامية أخرى في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.
يُعرف التّتار عند الأوربيين بالتَّتار أو التَّارتار Tatar، أما الصينيون فيدعونهم بالتَّاتا ويحذفون حرف الراء، ويسميهم ابن خلدون التَّغزعز.

التتار والمغول هم مجموعة من الشعوب الناطقة بالتركية، والتي بلغ عدد أفرادها خمسة ملايين في أواخر القرن العشرين، وقد عاشوا في غرب وسط روسيا، وكان الظهور الأول لهم كقبائل تنقلت كثيراً، واستقرت في شمال شرق منغوليا والمنطقة المحيطة ببحيرة بايكال في القرن الخامس عشر، وقد أصبحت هذه القبائل التي تتحدث باللغة التركية جزءاً من جيوش المغول الفاتح جنكيز خان ودمجت معهم، وأصبح هؤلاء الغزاة المغول معروفين لدى الأوروبيين على أنهم التتار.

والمغول هم قبائل عبدت الكواكب والشمس، وقد بنى قائدهم جنكيز خان إمبراطورية امتدت من بلاد الصين شرقاً إلى بحر قزوين غرباً، واعتبرت من القبائل التي دمرت العالم الإسلامي عندما بدأت غاراتها في عام 1219م، وهاجموا بلاد السلطان خورزم شاه وبقية البلدان وذبحوا، ونهبوا فيها، وسببو الفزع والرعب للناس، والفرق بين قبائل المغول والتتار يعود إلى الأصل، فالمغول يعودون في أصلهم إلى صحراء جوبي في الصين، أما التتار فهم أعم وأشمل، حيث إنهم يشكلون مجموعة من قبائل الترك، والمغول، والإيفور والسلاجقة،وشعب التتار يتّصفون بحبهم للسلب والنهب، أما نظامهم فهو قبلي، وهم يطيعون رؤسائهم، ويأكلون لحوم الحيوانات بما فيها الكلاب، وتعرف ديانتهم باسم الشمامانية، وهناك روايات تقول أن التتار والمغول إخوان، وقد سيّطر المغول زمن حكم جينكيز خان، والتتار في زمن حكم تيمورلينك،


وبعد أن انفصلت الإمبراطورية التي أسسها القائد جنكيز خان، أصبح التتار جزءاً من المغول الذين شملوا معظم روسيا الأوروبية، وأطلق عليه الحشد الذهبي، وتفكك هذا الحشد في أواخر القرن الرابع عشر بسبب الانقسامات الداخلية والضغوطات التي تعرض لها إلى ما يعرف بخانات التتار، في قازان، وأستراخان على نهر الفولغا، وسيبير في غرب سيبيريا، وقد احتلتهم روسيا، وشبه جزيرة القرم التي أصبحت جزءاً من الأتراك العثمانيين إلى أن أخذتها روسيا عام 1783، وقد تتطور التتار في هذه الخانات تطوراً اجتماعياً كبيراً، ويوصف بأنّه معقداً، حيث كان لنبلائهم مراكز عسكرية ومدنية في العصر الروسي، وكان لهم فئات من كبار التجار، واعتمد اقتصادهم بشكلٍ كبير على الزراعة، والأعمال الحرفية، وقد أصبح لهم مكانة مفضلة لدى الإمبراطورية الروسية في القرنين الثامن والتاسع عشر، ولا يزال ما يقارب 1.5 مليون من التتار يعيشون في منطقة الفولغا والأورال، ومليونين منهم يعيشون في كازاخستان وآسيا الوسطى.

معنى كلمة "تتار"

معنى كلمة تتار غير محدد، فهي تعني لدى الصينيين البدو والبداوة، والفروسية أحياناً، وفي اللغة التركية القديمة نجد كلمة تتراي، التي يُقصد بها الفارس صاحب البريد، ومن معانيها عندهم الأنفة والرفعة والإباء. ويبدو مما ذكرناه أن كلمة تتار قد ارتبط معناها بالفروسية والشجاعة، التي تتطابق ونمط الحياة التي عاشها هؤلاء في الفترات الأولى من ظهورهم على المسرح السياسي العالمي.

أصول التتار

اختلف العلماء كذلك على أصول التَّتار، وهل هم جزء من العنصر المغولي (المنغولي)، أو أنهم قبائل أخرى مستقلة متميزة، وفي الواقع يرى قليل من العلماء أنهما قبيلتان مختلفتان شكلاً وهيئةً، ولكل منهما أرضه وعاداته وتقاليده، ولكن أكثر العلماء لا يشاطرونهم الرأي هذا، بل يعدونهما عرقاً واحداً وموطنهما الأصلي واحد، والتمايز العرقي النسبي بينهما ظهر وتبلور لاحقاً، بعد أن غادروا موطنهم الأم، وامتزجوا بأعراق أخرى أوربية وسواها. ويرى هؤلاء كذلك أن كلمة تتار لا تعني شعباً آخر غير مغولي، وأن طغيان التسمية على المغول سببه الدور الحربي البارز والقيادي الذي قامت به قبائل التَّتر المشاركة في غزوات جنكيزخان وخلفه.
إن ظهور التَّتار كقبائل متميزة يرجعه العالم «س.إ.بروك» إلى نهاية القرن الخامس وبداية القرن السادس الميلادي، وقد عاشوا ضمن القبائل المغولية، ويرجح كذلك أن موطنهم الأصلي جنوب شرق بحيرة بايكال، بينما يعتقد «ثيودور شاباو» أنهم عاشوا أولاً في شرقي منغوليا وغربي منشوريا، وذلك في القرن الخامس الميلادي، وكونوا مع القبائل التركية الأخرى ما يعرف بالقبيلة الذهبية Golden Horde. في الواقع أن تسمية منغولية تاريخياً تعني أرضاً واسعة غير محددة تماماً، تضم وسط آسيا وشمال الصين، أو ما يعرف بمنغولية الخارجية ومنطقة تانوتوفا Tanutova، الواقعة ضمن روسيا حالياً والمتنازع عليها مع الصين. وكذلك ما يعرف بمنطقة منغولية الداخلية الصينية حالياً.

الامبراطورية التتارية/المغولية


لم يظهر التَّتار عنصراً فعّالاً في الساحة الدولية إلا بعد ظهور قائد المغول المشهور جنكيزخان (1167-1227م)، الذي حقق وحلفاؤه انتصارات كبيرة وأقام امبراطورية شاسعة، كانت عاصمتها قراقورم في البدء ثم بكين لاحقاً.

لم تعمر الامبراطورية طويلاً، فانقسمت بين أولاده وأحفاده إلى إمارات أو ممالك صغيرة (خانيات Khane) امتدت من الصين إلى نهر الدانوب. ومن أبرزها خانية قازان في روسيا والدولة الإيلخانية Ilkhane في فارس، وسلالة يوان في الصين. ومن أبرز أحفاد جنكيزخان، هولاكو الذي قضى على الخلافة العباسية في بغداد عام 1258م، واجتاحت جيوشه بلاد الشام حتى رُدَّت على أعقابها في معركة عين جالوت عام 1260م، وكذلك تيمورلنك (1336-1405م) الذي أنشأ امبراطورية كبيرة شملت آسيا الوسطى وغربي آسيا ولم تعمر طويلاً.
إن انقسام الامبراطورية المغولية ـ التّتارية إلى خانيات سهل عملية التدمير والنهب الروس على خانيات قازان وأستراخان وسيبيريا، وحرر العثمانيون خانية القرم ثم سلبها منهم الروس عام 1783م.

سبب اجتياح المغول لبلاد المسلمين

طمع أحد ولاة ثغور ممكلة خوارزم شاه بأموال جاء بها تجار المغول إلى واحد من هذه الثغور في سنة 615هـ، كما قام بالإستيلاء على بضاعتهم وبيعها وقتلهم، وعندما علم جينكيزخان بذلك أرسل رسولاً يطلب من خوارزم شاه أن يسلمه الوالي، فما كان من الأخير إلا أن قام بقتل هذا الرسول، وجمع جيشه وقام بمهاجمة حدود التركستان التي تلي مملكته، بهدف مقاتلة القوة الحامية هناك من جيش المغول، ولكن الحدود لم يكن فيها سوى عدد قليل من النساء والأطفال لأنّ جنكيزخان وجنوده كان في مهمةٍ داخل الإمبراطورية، وعندما أدرك خوارزم خطأه أمر بإجلاء السكان من المناطق القريبة من الحدود، والتي كانت تتميز بأنها أراضي خصبة، فهجرها سكانها، وتركوها، مما سهّل الطريق أمام المغول الغزاة لأن يهاجمو مملكته.
وعنما علم جينكيز بأمر الهجوم أعدّ جيشه، وعبر نهر جيحون واجتاز الحدود، ووصل إلى مدينة بخارى التي لم تقوى على مواجهته، فدخل المغول إليه وقاموا بعمليات السلب والنهب والذبح، وواصلوا طريقهم نحو معسكر خوارزم شاه الذي فرّ وتحصّن في قلعةٍ على جزيرة وسط بحر قزوين إلى أن توفي، وكانت هذه بدايةً لبسط المغول سيطرتهم على بلاد فارس، وقد توسعت إمبراطورية جينكيز خان إلى أن توفي سنة 624هـ، ولكنه قبل موته قسّم إمبراطوريته على أبناءه الأربعة الذين أكملوا مسيرة الهجمات والغزو على الإمارات الفارسيّة ووصلو إلى العراق وبلاد الشام ومصر.

السِّمات العرقيـة

يتميَّز التّتار بالملامح العرقية المغولية التي يمكن اختصارها بالآتي:

القامة قصيرة إلى متوسطة (160-170 سم)، والجذع أطول من الأطراف والعجز كبير، وهم من ذوي الأكتاف و‌الرؤوس العريضة و‌وجوههم مسطحة واسعة تتوسطها أنوف صغيرة، تعلوها جباه كبيرة، وفي خدودهم بروز ونتوء، أضراسهم قليلة النتوء وقواطعهم مجرفية الشكل، والفك الأسفل واسع عريض، عيونهم سوداء غالباً تقبع في محاجر كبيرة، وتعلوها أجفان شحمية ثقيلة، و‌العيون ضيقة موزية الشكل، أجسامهم ملساء تكاد تخلو من الشعر وكذلك وجوههم، ولهم شفاه رقيقة، ألوانهم بيضاء مصفرة ولكنها تميل للسمرة في المناطق الجافة والصحراوية الباردة، إلا أن هذه السمات تغيرت بدرجات مختلفة بعد سكنهم في مواطن جديدة في آسيا و‌أوروبا. فظهرت لديهم سمات الأوربيين، فالقامة أصبحت أطول، واختلف لون العيون وتنوع، وبدلاً من الشعر الأسود المسترسل ظهر الشعر البني والأشقر بل والأحمر، وتغيرت ملامح الوجه الأصلية، وقد يصعب أحياناً تمييزهم من الأعراق الأخرى. والسؤال الآن هو: من ينتمي إلى ما يسمى بالتَّتار؟ وهنا كذلك تباينت الآراء، ويستشف منها أن مجموعات بشرية متنوعة امتزجت مع التَّتار بعد أن خضعوا لهم، وزادت العقيدة الإسلامية من وحدتهم، ويرى «ملبترون» أن التَّتار يتكونون من أربع طوائف كبيرة تضم قرابة ست عشرة قبيلة ومن أبرزها:


  1. أتراك تركستان.
  2. تركمان شرق بحر الخزر (قزوين) و‌آسيا الوسطى و‌أرمينيا.
  3. الأوزبك.
  4. البخاريون
  5. أتراك قرمان الذين قدموا من تركستان.
  6. العثمانيون وأتراك الأناضول و‌قسطنطينة من تركستان.
  7. تتار القرم، كما يضيف ملبترون خطأ شعوباً مجاورة للقرم إلى التتار مثل الكرج (الجيورجيون و‌الشركس و‌الأباظة)، وهؤلاء كما هو معروف يؤلفون مجموعة الشعوب القفقاسية الأصلية ولا يمت أفرادها إلى العنصر الطوراني ـ المغولي بأي صلة إثنية أو لغوية.
  8. القفجاق (قازان) وتترأوفا و‌البلغار والبشكير.
  9. القيرغيز.
  10. أهل سيبيريا وكراسنارسك.
  11. الياقوت وغيرهم.

يجب أن نشير أن للتتار لغة خاصة هي الكيبجاك Kipchak، وهي فرع من المجموعة اللغوية التركية المنتمية للعائلة الألتاوية Altaic التي تضم:

  1. المجموعة التّركية.
  2. الأوزبيك (الأوربكية).
  3. الكازاخ (الكازاخية).
  4. التّتار (التّترية).
  5. الأذربيجان (الأذرية).
  6. التّركمان (التّركمانية).
  7. القيرغيز (القيرغيزية).

الديانة

عرف المغول والتّتار الديانة البوذية، ولكن لهم دياناتهم الطوطمية، إذ عبدوا ظواهر الطبيعة (الريح والرعد والصواعق) والحيوانات (الخنزير والذئب) وأشياء أخرى، وعبدوا الكواكب، وبخاصة الشمس، وتأثروا قليلاً بالمجوسية. ولكن القسم الأعظم من التّتار اعتنق الإسلام، وهم الآن يدينون بالإسلام (المذهب السني)، وذلك نتيجة لاعتناق حفيد جنكيزخان «بركة خان» الإسلام، وقد جرت محاولات حثيثة من الروس، بعد أن احتل إيفان الرابع قازان عاصمة التّتر (1552) لتحويلهم إلى الديانة المسيحية (المذهب الأرثوذكسي)، ولكن لم يكتب النجاح لهذه المحاولات، وحدثت مذابح واضطرابات عديدة بسبب ذلك. ولم يخرج عن الإسلام إلا مجموعات صغيرة مثل تتر كرياشين وتشيليابتسك.

الواقع التّتاري الحالي

ليس للتتار حالياً كيان سياسي مستقل تماماً، بل هنالك جمهورية تتارية الذاتية الحكم، التي تقع ضمن الاتحاد الفيدرالي الروسي، ولا يزيد عدد التّتار في هذه الجمهورية على المليونين أي خمس التّتار في روسيا، ويعيش عدد يقل عن المليون في جمهوريات آسيا الوسطى المستقلة وبلدان أخرى، كما هو موضح أدناه:

الجمهوريات العدد/ بالألف

روسيا الاتحادية 5011

أوكرانيا 91

أوزبكستان 649

كازاخستان 313

أذربيجان 31

قيرغيزيا 22

طاجيكستان 80

تركمانستان 40

الأرقام بحسب معطيات إحصاء عام 1979

أما في داخل روسيا فيتوزعون في الأماكن الرئيسية كالآتي:

1 ـ جمهورية تتارية (تتارستان) 1642 ألف

2 ـ جمهورية بشكيريا 970 ألف

3 ـ جمهورية أودمورت 99 ألف

وتعيش أعداد قليلة لا يزيد مجموعها على 250 ألف نسمة، في أماكن متفرقة وخاصة في سيبيريا، ومن هذه الأماكن كدمي وبوريات وياقوتية والجوفاش (تشوفاش) وجوكوتسكي.

أما في روسيا فبدأ ظهور القبائل التركية والتتارية في أواسط الفولغا في القرنين الثالث والرابع الميلاديين، وفي القرنين الخامس إلى السابع، جاءت الموجة الثانية، وتوطنت في المناطق الغابية والسهبية الغابية (السهل الروسي)، وظهروا في سيبيريا كذلك. أما في القرنين السابع والثامن فقد جاءت من منطقة بحر آزوف إلى الفولغا قبائل البلغار التركية وسواهم، وكونوا دولة قوية، وانضوت هذه القبائل في ما بين القرنين (13-15) تحت لواء القبيلة الذهبية التتارية، وامتد سلطانها إلى موسكو وأغلب مناطق روسيا، إلى أن قضى عليها ايفان الرابع الرهيب (1552) وضمت إلى روسيا القيصرية.

الحضارة

اعتمد التتار في معيشتهم على الرعي، وكانوا بداة متنقلين، ثم تحولوا إلى الزراعة، وكانت الصناعة بسيطة تلبي حاجات الرعي والزراعة، ولكن مع الزمن بدأت الحضارة التتارية الإسلامية بالنهوض، وصارت قازان وسواها معالم حضارية وفكرية، واستفاد الرّوس من هذه الثقافة، فأوفدوا رسلاً من التّتار إلى البلدان الإسلامية التي احتلَّها الرّوس (جمهوريات آسيا الوسطى).

التتار من بداية ظهورهم حتى وصولهم عين جالوت

تميّزت حروب وهجمات المغول والتتار أنها كانت سريعة الانتشار، كما تمتعت بنظامٍ وترتيب عظيمين، فقد سيَّرتها قيادات عسكرية على درجةٍ كبيرة من البراعة، وتحملت جميع الظروف القاسية التي مرت بها من هجمات؛ وصفت بأنّها بلا قلب أو بلا رحمة من هول ما قامت به، بالإضافة إلى نهب خيرات البلاد التي اجتاحتها، وفيما يلي جدولاً زمنياً يبين قصة التتار منذ بداية ظهورهم إلى أن وصلو منطقة عين جالوت:

  • 603 هـ: ظهور دولة التتار بقيادة جينكيزخان.
  • 616 هـ: بدء الهجوم على البلاد الإسلامية، واجتياح بخارى.
  • 617 هـ:
  • اجتياح سمرقند.
  • مطاردة محمد بن خوارزم شاه الذي كان زعيماً للملكة الخوارزمية، ووفاته في جزيرة وسط بحر قزوين.
  • احتلال مازندان، ثم الري، ثم أذربيجان، ثم أرمينيا، ثم جورجيا.
  • تدمير قلعة فرغانة.
  • تدمير مدينة ترمذ.
  • تدمير قلعة كلابة.
  • دخول التتار إلى بلدة بلخ المسلمة، والطلب من أهلها التعاون معهم ضد المسلمين.
  • اجتياح الطالقان.
  • حدوث مأساة مرو، ثم مأساة نيسابور.
  • اجتياح هراة.
  • مأساة خوارزم.
  • انتصار الجيوش الإسلامية بقيادة جلال الدين بن محمد بن خوارزم على التتار في بلق، وانتصاره مرةً أخرى في كابول، ثم هزيمته على ضفاف نهر السند في الباكستان، وهروبه إلى الهند.
  • اجتياح مدينة غزنة في أفغانستان.
  • 618 هـ:
  • تدمير مراغة.
  • التهديد بغزو الخلافة العباسية في العراق.
  • اجتياح همدان، ثم أردويل.
  • اجتياح بيلقان في إيران.
  • وقوف التتار على أبواب مدينة كنجة.
  • اجتياح داغستان، ثم الشيشان.
  • احتلال الجنوب الغربي من روسيا.

  •  619 هـ: احتلال التتار للأراضي الواقعة بين الصين والعراق.
  • 620 هـ:
  • هزيمة التتار من البلغار الروس.
  • محاربة المسلمين للكرج، وحدوث المجزرة بين الطرفين، والتي انتهت بالصلح.
  • ظهور غياث الدين بن خوارزم في شمال فارس، وسيطرته على إقليم فارس بعد هزيمة التتار من الروس، وسيطرته على إقليم كرمان جنوب إيران.
  • 621 هـ: حدوث الحرب بين غياث الدين بن خوارزم، وسعد الدين بن دكلا، والتي انتهت بتقسيم فارس بينهما.
  • 622 هـ:
  • عودة جلال الدين من الهند، وتحالفه مع سعد الدين ضد أخيه غياث الدين، وسيطرته على فارس، ثم غزوه للبصرة وتهديده لبغداد.
  • استغاثة الخليفة العباسي بالتتار.
  • سيطرة جلال الدين على أذربيجان والكرج.
  • حدوث صلح مؤقت بين الأخوين جلال الدين وغياث الدين.
  • وفاة الخليفة العباسي الناصر لدين الله.
  • 623 هـ: وفاة الخليفة الظاهر بالله، وولاية المستنصر بالله.
  • 624هـ: وفاة جينكيزخان، وتولي أوكيتاي على التتار، والذي أوقف الحرب مؤقتاً على بلاد المسلمين حتى ينظم الأوضاع على الصين.
  • 626 هـ: تسليم الأمراء الايوببيون في الشام بيت المقدس صلحاً للصليبين.
  • 628 هـ:
  • الهجوم التتري الثاني على بلاد المسلمين بقيادة شورماجان.
  • هزيمة جلال الدين في إقليم فارس من قبل التتار، وهروبه إلى أرض الجزيرة شمال العراق، ومقتله على يد فلاح كردي.
  • 629 هـ:
  • التتار يعيدون احتلال فارس، وأذربيجان.
  • إيقاف شورماجان التوسع إلى حين تثبيت أقدامه في البلاد الإسلامية.
  • 634 هـ: عودة التوسع التتري بقيادة شورماجان، ثم احتلال أرمينيا، والكرج، والشيشان، وداغستان.
  • 635 هـ: بدء حملة منظمة بقيادة باتو لاحتلال روسيا.
  • 636 هـ: تدمير موسكو، وسقوط روسيا بالكامل.
  • 638 هـ: احتلال أوكرنيا، وتدمير العاصمة كييف.
  • 639 هـ:
  • احتلال بولندا بقيادة بايدر.
  • هزيمة الجيوش الألمانية المتحدة مع جيش بولندا من التتار غرب بولندا.
  • احتلال باتو للمجر بعد سحق جيشها.
  • هزيمة الجيوش الألمانية المتحدة مع جيش بولندا.
  • احتلال بايدر لسلوفاكيا بالكامل. ثم احتلال كرواتيا، والوصول إلى البحر الأدرياتي.
  • 640 هـ: وفاة الخليفة العباسي المستنصر بالله، وولاية المعتصم بالله.
  • 634 هـ: سفارة البابا إنوست الرابع إلى كيوك خان التتار بغرض الاتحاد ضد المسلمين.
  • 645 هـ: سفارة البابا إنوست الرابع إلى بيجو قائد القوات التترية في منطقة فارس.
  • 646 هـ: سفارة لويس التاسع ملك فرنسا إلى كيوك خان التتار.
  • 647 هـ: احتلال لويس التاسع لدمياط في مصر.
  • 648 هـ: موقعة المنصورة وانتصار المسلمين على الفرنسيين.
  • 649 هـ: ولاية منكوخان على التتار، وبدء الإعداد لإسقاط الخلافة العباسيّة.
  • 650 هـ: اجتياح إقليم الجزيرة في شمال العراق.
  • 651 هـ: سفارة صليبية من لويس التاسع ملك فرنسا إلى منكوخان.
  • 654 هـ: اكتمال الإعداد التتري لغزو العراق.
  • 655 هـ: حشد الجيوش التترية من الصين، وفارس، وروسيا، وأوروبا، وأرمينيا، والكرج.
  • 656 هـ:
  • حصار بغداد ثم اجتياحها، وقتل آخر خلفاء بني العباس في بغداد.
  • إسقاط الخلافة الإسلامية لأول مرة في التاريخ.
  • بدء الكامل محمد الأيوبي الجهاد في ميافارقين وحصارها.
  • اختلاف هولاكو والناصر يوسف الأيوبي.
  • 657 هـ: بدء اجتياح الشام، ثم احتلال نصيبين ثم احتلال البيرة، ثم حصار حلب.
  • 658 هـ:
  • قتل الكامل محمد الأيوبي، وسقوط حلب.
  • احتلال دمشق، ثم احتلال غزة.
  • تهديد التتار لمصر.
  • أخذ قطز قرار الحرب.
  • خروج الجيش المسلم من مصر إلى غزة.
  • انتصار الظاهر بيبرس على التتار في غزة.
  • انتصار قطز في عين جالوت.
  • تحرير دمشق، وحلب، وبقية الشام.
  • توحيد مصر والشام.

واقعة عين جالوت

قام السلطان قطز بالتوجه إلى بلاد الشام، ومعه جيش كبير في أوائل رمضان سنة 658هـ، وكان هدفه أن يقابل المغول في أرض الشام، ولا يتنظر ذهابهم إلى مصر، حتى يستطيع بذلك انتهاز الفرصة والبدء بمقاتلة المغول، وحتى يتسنى له مقاتلتهم خارج مصر، ولا يعرضها للتدمير والتخريب، وقد انضمت إلى جيشه المصري الكتائب الشامية التي كانت فارة من المغول، ومتجهة إلى مصر، وعندما وصلت الجيوش إلى غزة أجبرت المغول على تركها ودخلها الأمير بيبرس مع فرسانه، مما أضطر المغول إلى إخلاء جنوب الشام، ثم أكملت الجيوش طريقها من غزة متجهةً إلى عين جالوت حيث دارت المعركة الفاصلة هناك بين الجيش الإسلامي والمغول سنة 658هـ في 25 رمضان، وانتهت بانتصار جيش المسلمين، واعتبرت موقعة عين جالوت من أهم المواقع الفاصلة في التاريخ؛ لأنّها منعت المغول من التوغّل في مصر، وبالتالي دخولهم السودان، وبلاد المغرب، والأندلس، وأوروبا.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

موقع ملوك الطبخ

موقع ملوك الطبخ يقدم أشهى وأسهل وصفات الطبخ من جميع وصفات طبخ سريعة و شهية الاصناف . سواء الاطباق الرئيسية او الحلويات الغربية والشرقية وغيرها

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

jquery