Saturday, January 5, 2019

عوامل خطر الإصابة بتسوس الأسنان


تسوس الأسنان هو إحدى المشاكل الصحية الاكثر انتشارا في العالم، وكل شخص في فمه أسنان معرض لخطر الإصابة بالتسوس. وثمة عوامل عدة من شأنها زيادة خطر الإصابة بالتسوس أو تطور حالة من تعفن الأسنان.
عوامل الخطر هذه عديدة، من بينها:
  • أنواع معينة من المأكولات والمشروبات: فبعض هذه الأنواع تعتبر عوامل مسببة للتسوّس أكثر من غيرها. وتعتبر السكريّات (الكربوهيدرات) المخمّرة من اهم اسباب تسوس الاسنان، نظرا لأنها تلتصق بالأسنان لفترات زمنية طويلة.
  • النقارش: الاستهلاك المفرط للنقارش والمشروبات المحلّاة.
  • أسنان غير نظيفة: عدم تنظيف (فرك) الأسنان
  • المياه المعدنية: إضافة الفلوريد إلى مياه الشرب تساعد على تقليل انتشار التسوس بين الناس، لأن هذه المعادن تقي طبقة “المينا” في السن. ولكن في أيامنا الراهنة، كثيرون جدا من الناس يستهلكون المياه المعدنية أو المياه المصفاة التي لا تحتوي على الفلوريد، وبذلك يخسرون الوقاية التي يوفرها الفلوريد لأسنانهم.
  • العمر: أسنان الكبار في السن
  • مشاكل في الأسنان: أسنان تشكو من التراجع اللثوي
  • الجفاف في جوف الفم: الجفاف في جوف الفم يدل على نقص في اللعاب. وللعاب دور مركزي في منع تسوس الاسنان. فهو يقوم بشطف بقايا الطعام واللويحات السنيّة من الأسنان، كما إن المعادن الموجودة فيه تساعد على معالجة المراحل المبكرة من تسوس الاسنان.
  • الحشوات المركّبة أو: الحشوات التعويضية – Composite fillings المتخلخلة أو المدببة.
  • اضطرابات التغذية: فَقـْد الشهية المتعمّد (Anorexia) أو النُّهام الشّرَه قد يؤديان إلى تآكل جدي في طبقات السن وظهور التسوس. فالأحماض الهضمية التي تصل إلى جوف الفم جرّاء التقيؤ تصيب الأسنان وتؤدي إلى تآكل طبقة “المينا” فيها. كما إن اضطرابات التغذية قد تشوّش وتعيق عملية إنتاج اللعاب.
مضاعفات تسوس الأسنان
تسوس الاسنان منتشر بشكل واسع جدا إلى درجة إن كثيرين من الناس لا يتعاملون معه بالجديّة المناسبة. فمن الدارج، مثلا، عدم الاهتمام بإصابة الأطفال بالتسوس في أسنان الحليب. إلا إن تسوس الاسنان قد يؤدي إلى مضاعفات وتعقيدات خطيرة وبعيدة المدى، حتى لدى الأطفال الذين لم تنبت أسنانهم الثابتة بعد.
من بين هذه المضاعفات:
  • أوجاع
  • خُراج في الأسنان
  • تساقط الأسنان
  • تكسّر الأسنان
  • مشاكل في المضغ
  • التهابات حادة
وبالإضافة إلى ذلك، فعندما يصل تسوس الاسنان إلى مرحلة تكون فيها الأوجاع حادة جدا، فإن هذا قد يعيق ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي، إلى درجة الحيلولة دون خروج الطالب إلى مدرسته أو العامل إلى عمله.
أما إذا كانت الأوجاع حادة وتعيق عملية الأكل أو المضغ، فإنها قد تؤدي إلى سوء تغذية ثم خسارة في الوزن.
وإذا أدى التسوس إلى تساقط أسنان فقد يؤثر ذلك سلبا على الثقة بالنفس. وفي بعض الحالات النادرة جدا، قد يؤدي الخُراج (Abscess) المتكون جراء تسوس الاسنان، إلى تلوث حاد قد يشكل خطرا على حياة المريض إذا لم تتم معالجته كما ينبغي.
تشخيص تسوس الأسنان
يستطيع طبيب الأسنان تشخيص تسوس الاسنان بسهولة فائقة. فهو يسألك عما إذا كانت لديك آلام أو حساسية، ثم يقوم بفحص فمك وأسنانك ويقوم بوخز الأسنان بأداة فحص خاصة للتأكد ما إذا كانت هنالك أماكن رخوة في الأسنان.
وقد تحتاج إلى فحص أسنان بالأشعة السينيّة القادرة، هي أيضا، على تشخيص تسوس الاسنان.
طبيب الأسنان، يمكنه أيضا، تحديد أنوع التسوس – وهي ثلاثة:
  1.  تسوس أسنان (تعفّن) على سطح السن: هذا النوع يصيب السطح الخارجي للسنّ، حيث تستطيع الجراثيم البقاء لوقت طويل، بينما تهاجم الأحماض طبقة “المينا”. يظهر، غالبا، على الجانب الخارجي من السن، أي المتجه نحو الخدّ، في الخط القريب من اللثة. وهذا النوع ممكن الوقاية منه ومعالجته بسهولة إلا إذا ظهر في مناطق ما بين الأسنان.
  2.  تسوس أسنان الطواحن (الأرحاء): تسوس أسنان من هذا النوع يهاجم الفجوات والتقعرات في الأسنان الطاحنة، على سطح الجزء الماضغ. وهذا النوع قد يتطور بشكل سريع إذا ما لم نهتم بنظافة الفم والأسنان، أو إذا لم نعالج تسوس الاسنان بشكل فوري لدى ظهوره.
  3.  تسوس أسنان من جذر السن: تسوس أسنان من هذا النوع يظهر في منطقة جذر السن. وهو منتشر، بالأساس، بين الكهول الذين يعانون من تراجع اللثة.
علاج تسوس الأسنان
علاج تسوس الاسنان يتعلق، بشكل كبير، بدرجة التسوس ومدى خطورته وبالحالة الصحية بشكل عام.
من بين ما تشمله العلاجات:
  • العلاج بالفلوريد
  • الحشوات المركّبة أو: الحشوات التعويضية
  • علاج جذر السن أو: علاج العصب
  • التاج وهو غطاء كامل للسن يستخدم لترميم وإصلاح الأسنان التالفة
  • خلع وقلع الأسنان.
الوقاية من تسوس الأسنان
المحافظة على نظافة الفم والأسنان بشكل منتظم تساعد على الوقاية من تسوس الاسنان.
إّذا اتّبعت النصائح والتعليمات التالية يمكنك منع تسوّس أسنانك أو تعفنها:
  • تنظيف وفرك الأسنان بعد الأكل أو الشرب
  • شطف الفم
  • زيارة طبيب أسنان بشكل منتظم
  •  فحص إمكانية شدّ الفجوات بين الأسنان
  • شرب المياه من الصنابيروالحنفيات
  • الامتناع قدر المستطاع عن تناول النقارش والمشروبات المحلّاة
  • تناول أطعمة تقوّي صحة الأسنان
  • علاج بالفلوريد
  •  استخدام مضادات البكتيريا عند اللزوم.
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - 2017 ملوك الطبخ | وصفات طبخ | منوعات