منوعات

آخر المقالات

منوعات
جاري التحميل ...

قوة التفكير الإيجابي

قوة التفكير الإيجابي
قوة التفكير الإيجابي 

قوة التفكير الإيجابي

ما أحلى أن تضع نظارات ترى بها مكامن الجمال في العالم و الأشخاص. ما أروع أن تثق في قدراتك بأنك قادرعلى إنجاز أعمال كبيرة طالما اعتقد كثير من الناس أن إنجازها ضرب من الخيال و 
المستحيل، و ما أجمل أن تصر على هدف سرعان ما استسلم من أجله الناس في نصف الطريق و تخلو عن المحاولة أو مجرد التفكير في اجتياز تلك العقبة. عندما قرر إديسون و أصر على صنع المصباح بدأ يعيد التجارب الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى مرحلة من المراحل بدأ معها الناس يعتقدون أنه أحمق، و في الأخير ذهب إيديسون و ترك لك المصباح الذي تستمتع و تستفيد من نوره اليوم، هكذا هم الأشخاص الإيجابيون يرحلون و يتركون خلفهم بصمة تطبع حياة الآخرين.

في مقابل هذا يوجد التفكير السلبي، هل تتوفر على صديق كلما التقيت به شرع في الشكوى و الإنتقاد و التذمر من الواقع حتى يجعلك تشعر و كأن العالم كله سيئ، بل و تتمنى لو أنك ترحل إلى مكان آخر؟؟

دعني أروي لك قصة واقعية:

لقد دشن الطيار “شك ييجر” حقبة الطيران الأسرع من الصوت في 14 أكتوبر عام 1947 عندما اخترق حاجز الصوت و “حائطه الصخري غير المرئي” و كان بعض العلماء البارزين لديهم “معلومات موثقة” على أن كسر حاجز الصوت عائق لا يمكن اجتيازه. و كان علماء آخرون يتوقعون توقعات مأساوية من أن كلا من الطيار و الطائرة سيتحللان إذا طارت الطائرة بسرعة الصوت، أو أن الطيار سيفقد صوته أو ينتكس عمره، أو يصدم صدمة قوية. و مع ذلك, ففي ذلك اليوم التاريخي، انطلق “ييجر” بسرعة جوية بلغت 700 ميلا في الساعة (1,06 ماش – أي فوق مستوى سرعة الصوت) في طائرته من طراز Bell X-1. و بعد ثلاثة أسابيع طار بسرعة (2,44 ماش) منهيا بذلك أسطورة عقبة حاجز الصوت التي لا يمكن اختراقها.

و قد كتب “ييجر” في سيرته الذاتية: (كنت كلما زدت من سرعة الطائرة، زادت سهولة الرحلة و راحتها… لقد كنت أطير ساعتها بسرعة تجاوزت سرعة الصوت، و كان الطيران هادئا سلسا، حيث كان من الممكن لامرأة عجوز أن تجلس في الطائرة و ترتشف عصير الليمون دون أن تشعر بشيء غير عادي… كان كسر حاجز الصوت شيئا عاديا جدا، حيث لم يكن كسر حاجز الصوت -أو المجهول- إلا كسير سكين في زبد، أو طيران سلس جدا. و بعد ذلك أدركت أن هذه المهمة لابد أن تنتهي إلى شعور بالإحباط, و ذلك لأن الحاجز الحقيقي لم يكن في الجو، بل في معرفتنا و خبرتنا بالطيران بسرعة أكبر من سرعة الصوت.)

نستفيد من هذه القصة 7 قواعد أساسية:

1– المستحيل موجود في عقولنا، إن لم نتغلب عليه فسيكون أكبر عائق لنا.
2– أحكام الآخرين السلبية عنا إن أخذناها بعين الإعتبار و صدقناها فستحطم أحلامنا و طموحاتنا.
3– الإنسان الإيجابي هو شخص لا يخش المغامرة و القيام بما هو جديد.
4– نحن نحكم على العالم الخارجي انطلاقا مما راكمناه بداخلنا من تجارب و أحكام.
5– المسلمات هي أكبر معيق و حاجز للنجاح.
6– التغيير يأتي من الداخل، إذا غيرت أفكارك فستتمكن من تغيير عالمك الخارجي.
7– لا تصدق كل ما يقوله الآخرون عنك أو لك من أفكار سلبية.
8– لا تخبر الأشخاص الكسالى و السلبيين عن أحلامك و طموحاتك لأنهم سيصيبونك باليأس و الإحباط.

نحن نفكر في كل الحالات، سواء فكرنا إيجابيا أو سلبيا فنحن نكون في عملية تفكير، فماذا سنخسر إذن لو فكرنا بإيجابية!
التفكير الإيجابي يدفعنا لإنجاز مهمات طالما اعتقد الآخرون أنها مستحيلة، لكن التفكير الإيجابي لوحده لا يكفي، بل يستلزم أن يرافقه تطوير مستمر للقدرات و المعارف و المهارات و إلا فإن التفكير الإيجابي لوحده سيكون حماقة من أكبر الحماقات.
هل يمكن لملاكم تدرب ليوم واحد أن ينازل ملاكما تدرب لعشر سنوات؟ بالتأكيد لا، و لو أن الملاكم الأول سيقول “سأكون إيجابيا”. إن ارتكب تلك الحماقة و نازل خصمه المدرب تدريبا جيدا فستصبح حياته بين كفي عفريت. فكر بإيجابية و لكن لا تنس التعلم باستمرار و تطوير مكتسباتك و معارفك و قدراتك و مهاراتك. و لا تنس شيئا مهما آخر، و هو أن كل ما يقوله الناس عنك ليس دائما صحيحا.

التعليقات

loading...


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

موقع ملوك الطبخ

موقع ملوك الطبخ يقدم أشهى وأسهل وصفات الطبخ من جميع وصفات طبخ سريعة و شهية الاصناف . سواء الاطباق الرئيسية او الحلويات الغربية والشرقية وغيرها

Follow by Email