منوعات

آخر المقالات

منوعات
جاري التحميل ...

لا تكن منتقد إن لم تكن ناقد

لا تكن منتقد إن لم تكن ناقد كل شخص في المجتمع يستطيع أن يكون ناقد ، و لكن .. !!

كثيراً ما نسمع بعض التعليقات و نقرأ بعض الكلمات قد تجرحنا و تؤثر في حالتنا النفسية طوال اليوم وقد تعكر المزاج لأيام طويلة ما لم ندرك المقصود والهدف منها ، و عندما نحاول فهم المقصود و معرفة أسباب طرح تلك الكلمات ، نجد أصحاب هذه الكلمات يعلقونها على حامل " النقد " ، فهل هذا هو النقد ؟!
يحضرني مثال هنا ، قامت إحدى شركات الإتصالات بعرض شعار جديد لها و تم طرحه في الأسواق على أن هذا الشعار هو الشعار الرسمي لهذه الشركة ، إلا أن كثير من مصممي الشعارات وجهوا عبارات ساخره حادة جدا على هذا الشعار الجديد ، وعلى الشركة وعلى مصمم هذا الشعار ، وكان هذا الهجوم  وهذه السخرية تحت بند " النقد " ، فهل هذا هو النقد ؟ من هو الناقد ؟!
يخلط الكثير منا بين النقد و الإنتقاد ، وقد يظن البعض أن النقد و الإنتقاد شئ واحد . ما هو الفرق بين النقد و الإنتقاد ؟
النقد ، هو وصف الشئ المراد تحليله أو نقده وصفاً دقيقاً متوازناً بين السلبية و الإيجابية ، أي أننا نذكر الأشياء الإيجابية بجانب الأشياء السلبية أيضاً، على أن يكون ذكر الأشياء السلبية كنصيحة بالتحسين والتطوير وتوضيح نقاط الضعف مع عرض سبل وخطوات هذا التحسين بأسلوب لا يجرح متلقي النقد. وأن يكون الناقد عالم بما يقول ، فقيه فيما يتحدث فيه حتى يسمعه الطرف الآخر بصدر رحب ولا يتأفف من نقده و نصيحته. وعلى الجانب الآخر يكون ذكر الأشياء الإيجابية مع بعض المدح دعوى للإستمرار والتجويد.
الإنتقاد ، مختلف تماما عن سابقه في التعريف ، هو التركيز على السلبيات فقط وتصيد الأخطاء وعرضها بطريقة تصيب المتلقي بأذى نفسي حيث أنه يخلو من النصيحة أو التوجيه للتحسين ، هو فقط ذكر السلبيات بصفة مستمرة و عدم رؤية أو ذكر أي شئ إيجابي .
لذلك يكون النقد هو البنّاء ، أما الإنتقاد هدّام ! أما السخرية فهي لا تعبر بأي حال من الأحوال عن النقد ، فالسخرية تحطم أول ما تحطم نفسية المتلقي و تجعله ناقم على المنتقد و ربما على نفسه هو والمجتمع ككل ، وتمنع عنه أي فكر إيجابي للتحسين والتطوير.
لكي تكون ناقد ناجح ذو رأي مقبول ، عليك بمعرفة من هو الناقد أولاً ؟ فكل منا يستطيع ان يكون ناقد.
الناقد بكلمات بسيطة ، هو من توفرت له الخبرة و الدراية و العلم في مجال ما ، بحيث يستطيع إستناداً إلى خبرته و علمه و معرفته وقدرته على التحليل من رؤية الشئ الجيد و الشئ الغير جيد و التفرقة بينهما في مجال خبرته و علمه، وله من القدرة على إبراز نقاط القوة و نقاط الضعف في الأمر المسنود إليه لتحليله .من لا تتوفر لديه هذه الأشياء لا ينبغي أن يصنف نفسه ناقداً ولا يعطي لنفسه الحق في إنتقاد أعمال الآخرين سواء كانت أعمال فنية أو علمية أو حتى سلوكية.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

موقع ملوك الطبخ

موقع ملوك الطبخ يقدم أشهى وأسهل وصفات الطبخ من جميع وصفات طبخ سريعة و شهية الاصناف . سواء الاطباق الرئيسية او الحلويات الغربية والشرقية وغيرها

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

jquery